تسرد سارة أبو غزال بحرص وحساسية، مستخدمة طرقًا سردية متعددة، ما حدث لأفراد عائلة أبو سكر التي يحتل الماضي حيزًا أساسيًّا في بيتها، وأحياناً يسكنه الحاضر فتتشعب سرديات العائلة عن نفسها، على الرغم من أنها تنبثق من لحظة غياب زهرة وزين العابدين عن أرضهما.